Saturday, June 17, 2017

🌷سنة الاستغفار مع التهليل


🌷سنة الاستغفار مع التهليل 🌷
طبيعة الإنسان أنه يُذْنِب ويُخطِئ ويُخالِف، وهذه الطبيعة لا مهرب منها؛ إذ إن الإنسان مجبول على هذا، وليس هناك وقت سيصل فيه العبد إلى الخلاص الكامل من فعل الذنوب، ومع ذلك فمطلوب من الإنسان أن يستغفر ربَّه من الذنب بعد حدوثه ويتوب إليه، وهذه التوبة -لو كانت صادقة- تُعيد الإنسان إلى طريق الله نظيفًا من الخطايا والآثام، وإلى هذا المعنى يرمي الحديث الذي رواه مسلم عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ". فالحديث ليس دعوة إلى ارتكاب الذنوب؛ ولكنه دعوة إلى الاستغفار والتوبة، وأعظم أنواع الاستغفار ما كان مصحوبًا بتمجيد الله عز وجل وتعظيمه، وليس هناك أفضل في تعظيم الله من شهادة التوحيد: لا إله إلا الله؛ ولذلك إذا قُرِن الاستغفار مع التهليل فإن المغفرة تتحقَّق بإذن الله، ومن هنا اكتسب الدعاء المعروف بسيد الاستغفار أهميته؛ حيث يقول العبد في أوله -كما في رواية البخاري عن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه-: "اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ..". وفي آخره يسأل المغفرة فيقول: ".. فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ". وبين أيدينا سُنَّة جليلةٌ عجيبة! ووجه العجب فيها أنها صيغة استغفار سهلة وقصيرة؛ ومع ذلك يمسح الله بها الذنوب الصغائر والكبائر! فقد روى الترمذي -وقال الألباني: صحيح- عن زَيْدٍ رضي الله عنه مولى الرسول صلى الله عليه وسلم، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: "مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ". فالقول قصير وسهل الحفظ؛ لكنه عميق الدلالة جدًّا؛ ففيه التوبة من الذنب، وفيه التوحيد لله ربِّ العالمين، وفيه وصف الله عز وجل بصفتين عظيمتين من صفاته؛ وهما الحي القيوم، ولعلَّ هذه الأمور مجتمعة هي التي أعطت هذه الصيغة هذا الأثر المهيب، فلْنحرص على ترديدها كثيرًا، ولْنستشعر معانيها الكبيرة. ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور:

دعاء الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم


: لقد ورد في دعاء الحبيب صلوات
ربي وسلامه عليه
أسألك العفو والعافية
ودوام العافية وتمام العافية
والشكر على العافية
والغنى عن الناس
الانسان عندما يفقد عافيته في جسده يضعف فلا بد من يخدمه ويرعاه هذا لون من ألوان الحاجة
الى الناس
ثانيا عندما تنصب الهموم والاحزان على المرء يحتاج
الى مواساة الناس
ثالثا عندما يقع على المرء دينا عظيما يحتاج لمن يسد عنه دينه
لذلك جاء الاسلام بمنهجية عظيمة
جعل من اعظم القربات لله تعالى
من أدخل السرور على قلب مسلم
اذا قضيت حاجته تولى الله قضاء
حاجتك
اذا فرجت كربة أية إنسان وعد من الله ان يفرج عنك كرب يوم القيامة
التي لايعلمها الا الله
اذا أكرمت ضيفا كانت لك مغفرة
اذا أحسنت الى جار سوء يؤذيك
وانت احتسبت وصبرت
ليرضى الله يضحك لك الله
وقد ذكر الحديث الشريف
تسلسل هذه القربات
والقرب من الله لايعلم سعادة صاحبه الا الله
سرور تدخله على قلب مسلم
قال فان عدم تقضي له حاجته
فان عدم تسد عنه دينا
فان عدم تحمله على دابتك
فان عدم
تأمر بالمعروف وتنه عن المنكر
فإن عدم تصنع لاخرق اي لمستضعف فان عدم
قال تغلق باب دارك وتكف شرك عن الناس
فهنا نرى ان العبد يغنى بمعرفة
الواجبات والحقوق
ويستغني عن الناس ان لايكون
إمعة ان احسنوا الناس أحسن
وان أساؤوا اساء
وان لا يتابعهم في معصية الله
إنما يستغني بطاعة الله عن معصية الله
اللهم نحن الفقراء إليك الأغنياء بك
سبحانك اللهم وبحمدك
اشهد ان لاإله الا انت أستغفرك وأتوب إليك
وتصبحون على

🌷سنة الدعاء بعد التشهد



Thursday, June 8, 2017

علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم


صلاه على النبي محمد صلى الله عليه وسلم