Saturday, September 24, 2016

سنة دخول السوق


🌷 سنة دعاء السوق 🌷
هناك بعض السنن النبوية تبدو بسيطة وسهلة في أدائها، ومع ذلك فأجرها هائل، وقد يحتار الكثيرون عندما ينظرون إلى ثواب العمل، غير أن هناك دومًا أسبابًا لهذا الأجر العظيم؛ ولعلَّ من أعظم الأجور التي رأيناها في السُّنَّة النبوية أجر دعاء السوق! فقد روى الترمذي -وقال الألباني: حسن- عن عُمَرَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ دَخَلَ السُّوقَ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ"! 
إن تحصيل مليون حسنة، ومحو مليون سيئة، لأمر يحتاج إلى وقفة! إن الأسواق تُعتبر من أكثر الأماكن التي يخسر فيها الناس دينهم؛ فهي في الغالب تُلْهي عن الصلاة وفعل الخيرات، كما أنها تؤثِّر سلبًا على العلاقات بين المسلمين! وذلك لأن التنافس بين الناس يكون على تحقيق أكبر قدر من الربح في المال، والمال -كما هو معروف- حبيب إلى النفس؛ قال تعالى: {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} [الفجر: 20]، فمن أجله يخسر الناس إخوانهم، بالإضافة إلى الكذب والخداع والغشِّ وغير ذلك من الآفات المنتشرة عند البيع والشراء؛ ولذلك كله كانت الأسواق هي شرَّ الأماكن في الدنيا؛ فقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا". 
لهذا فإن مَنْ يتذكَّر هذا الدعاء العظيم في مثل هذه الأجواء، ومَنْ ينطق بشهادة التوحيد في مثل هذا المكان المـُلْهِي عن ذكر الله، فإن الله يُكافئه بهذا العطاء الهائل؛ فلنحرص على هذه السُّنَّة الجليلة! ولْنحرص كذلك على تقليل أوقاتنا في هذه الأسواق.
ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

ان المسلم لايشغله شيء عن ذكر الله
فحسب إنما هنا نريد ان نقول ان الله مالك الملك ويرد النعمة لخالقها فالله رب النعم ورب الارزاق فالعبد دائما يستشعر معية الله في كل اموره
لذلك عندما يدخل الى هذا الملك الكبير يهلل ويسبح بحمد الله ليرضى الله 
اللهم انك كريم تحب العفو فأعف عنا 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

سَنَن منسية


افشاء السلام: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:" أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، اتّباع الجنائز، تشميت العاطس، إبرار القسم، نصر المظلوم، أجابة الداعي، وإفشاء السلام". 
متفقٌ عليه

هذه السنن شرعها القران الكريم في قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى 
وهو فعل أمر من الله تعالى على سبيل الوجوب لكن حكمها فرض كفائي 
اذا قام به البعض سقط عن الغير 
وهذا من رحمة الله في عباده 
وعيادة المريض من العود ليست زيارة إنما يتردد الصحيح على المريض عدة مرات حسب فقه الاولويات الاقربون أولى 
بالمعروف الأقرب فالأقرب ومادام فرض كفائي يتعاون المتزاورون فيما بينهم في التردد على المريض وخدمته 
وقد شجع ديننا على ذلك من الأجر والثواب في الدنيا والاخرة 
اما اتباع الجنائز فهي للرجال فقط 
اما هذه الاعراف التي اصطنعناها 
ماانزل الله بها من سلطان بكل معاني هذه الاعراف من لَبْس خاص ومكياج خاص ومحفظة خاصة وكأن الموت اصبح 
مناسبة من المناسبات 
وكذلك اطعام الطعام من أهل الميت للمعزيين فهو مخالف للسنة النبوية 
إنما يجب على المعزيين احضار الطعام 
لأهل الميت فقد جاء مايشغلهم 
اطبخوا لآل جعفر فقد جاء مايشغلهم 
اما تشميت العاطس ان تقولي له 
يرحمك الله وعافاك الله اذا توالى العطس عليه لان العاطس نجا من لحظة عظيمة 
اثناء العطس لذلك هو يحمد ونحن نبارك له 
وأما أبرار القسم فهو عهد قطعه العبد على نفسه فعليه ان يوفي عهده وإلا وقع في الاثم والمحظور ولو بعد فترة عليه ان يتحمل قدسية القسم فإذا أنفذ عهده 
بارك الله له وإذا لم يبر بالقسم فعليه 
كفارة حسب نوع القسم 
وكلنا نعلم كفارة اليمين 
اما اطعام عشرة مساكين او كسوتهم 
او صيام ثلاثة ايام اذا لم يجد 
ونصر المظلوم وهو فضيلة عظيمة 
انصر أخاك ظالما او مظلوما قال كيف أنصره ظالما قال أوقفه عند ظلمه 
وعندما تهاون المسلمون في دفع الظلم 
ونصرة المظلوم سلط الله على الأمة من يسومهم سوء العذاب لأنهم أصبحوا ظالمين لسكوتهم عن الظلم حتى انهم لم ينكروه في قلوبهم 
اجابة الداعي لما فيها من جبر الخواطر 
وجبر الخواطر منجاة من المخاطر 
ولكن للأسف نجيب دعوة من نريد الجلوس معهم حسب أهوائنا ولانجيب 
دعوة الفقراء ومن لانريد الجلوس معهم 
ولذلك وقعنا في كبيرة الكبر 
وازداد المجتمع انقساما وتفرقا وغيظا 
أما رد السلام فهو واجب في كتاب الله 
قال تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها او رُدُّوهَا ان الله كان على كل شيء حسيبا 
ولفظة حسيبا من الحساب ان رد التحية يزرع المودة بين الناس نسلم على من نعرف ومن لم نعرف 
وهذا هو المقصود في إفشاء السلام لنزرع الود والسلام في قلوب العباد 
هكذا أمرنا الله وعدم رد التحية يشير اما لكبر او مشاحنة او حقد وهذا كله يرفضه الاسلام 
ولذلك ورد من أشراط الساعة التسليم على الخاصة اي من تعرفينه وله من الشأن او لك من المصلحة الشخصية او تريدي ان تكوني له مصاحبة وهذا من الهوى وكله مخالف لشرع الله 
اللهم الهمنا رشدنا ، إنك كريم تحب العفو فأعف عنا.

سنة صلاة الوتر


🌷سنة صلاة الوتر 🌷
كانت لسُنَّة صلاة الوتر أهمية خاصة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لدرجة أنه كان يُوصي أصحابه بها على وجه الخصوص؛ فقد أوصى بها أبا هريرة رضي الله عنه مع بعض العبادات الأخرى؛ وذلك كما في رواية البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثٍ: "صِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ". وأوصى أبا الدرداء رضي الله عنه الوصية نفسها؛ فقد روى مسلم عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه، قَالَ: أَوْصَانِي حَبِيبِي صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثٍ، لَنْ أَدَعَهُنَّ مَا عِشْتُ: "بِصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلاَةِ الضُّحَى، وَبِأَنْ لاَ أَنَامَ حَتَّى أُوتِرَ".

وصلاة الوتر تكون بعد صلاة قيام الليل؛ وذلك لحديث البخاري ومسلم عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: "مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ، فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ".

وروى البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "اجْعَلُوا آخِرَ صَلاَتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا".

وصلاة الوتر يمكن أن تكون قبل النوم، ويمكن أن تكون بعد الاستيقاظ من النوم؛ فقد روى الحاكم -وقال الذهبي: صحيح- عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: "مَتَى تُوتِرُ؟" قَالَ: أُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ. وَقَالَ لِعُمَرَ: "مَتَى تُوتِرُ؟" قَالَ: أَنَامُ ثُمَّ أُوتِرُ. فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: "أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ" أَوْ بِالْوَثِيقَةِ. وَقَالَ لِعُمَرَ: "أَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ".

ويُشْتَرط أن يكون الوتر قبل صلاة الصبح لحديث مسلم أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه أَخْبَرَ أَنَّهُمْ سَأَلُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوِتْرِ، فَقَالَ: "أَوْتِرُوا قَبْلَ الصُّبْحِ".

وقد بلغ من حرص الصحابة على صلاة الوتر أن خاف عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه أن يظن الناس أن الوتر فريضة، فقال -كما روى الترمذي، وقال الألباني: صحيح-: الوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلاَتِكُمُ المَكْتُوبَةِ، وَلَكِنْ سَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ القُرْآنِ". فلنحرص على هذه السُّنَّة المهمَّة.

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

ان صلاة الوتر فضل تفضل الله به على عباده من حبه لهم 
واقولها ثناء على ربي والله اذا أكرم الله عبده بالصلاة  والسجود ليعلم يقينا ان الله اخصه بفضله وزاده من خيره فمن أحسن لقائه مع الله في الدنيا أحسن وقوفه بين يديه في الآخرة لقد خَص القران الكريم دعاء خاص بديع فريد 
للصلاة وهذه لمكانتها عند الله رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي رب وتقبل دعاء 
وهاهو الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول وجعلت قرة عيني في الصلاة

Monday, September 19, 2016

سنة الاستعانة بالله عز وجل

🌷سنة الإستغاثة بالله في الصباح والمساء 🌷
ما أكثر المصائب التي يمكن أن يتعرَّض لها الإنسان كل يوم وليلة! والله عز وجل يحفظنا من كثير من هذه المصائب برحمته؛ قال تعالى: {فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: 64]، وقد كان من سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستغيث كل يوم وليلة برحمة الله من كل الشرور؛ فقد روى الحاكم -وقال الألباني: صحيح- عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِفَاطِمَةَ رضي الله عنها: "مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرَفَةَ عَيْنٍ".

فهذه هي الاستغاثة الشاملة برحمة الله عز وجل، وقد أتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بطلب إصلاح الشأن في الأمور كلها، وكذلك طلب التوكُّل على الله في كل أوقات الحياة، حتى استعاذ من الاتكال على النفس ولو طرفة عين! إننا نحتاج حقيقةً أن نُرَدِّد هذه الاستغاثة مرَّة في الصباح، وأخرى في المساء، عسى أن تُدركنا رحمة الله تعالى.

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

سبحانك يابديع السموات والأرض يانور السموات والأرض انت ولينا في الدنيا والاخرة 
يانعم المولى ونعم النصير ، يعلم الله كم يحتاج المؤمن للقوة لكي يثبت على الحق وان ينصر الحق وينتصر له آذنه الكريم رب العالمين لهذا العبد الفقير القليل ان يستغيث به ولماذا كانت استغاثة 
بمعنى يحب الله ان يرى عبده متضرعا مشفقا متبتلا يرجو رحمته ويخشى عذابه 
وهذه الاستغاثة بمثابة تجديد العهد والنية صباحا ومساء حتى يلقى الله وما من عبد استغاث خالقه كان حقا عليه ان يستغيثه وعلى المؤمن ان يكون دائما مستيقظا يقظا لما يدور حوله من الفتن والمحن ويكون على وجل من تقلب الدنيا به وبأهلها وكأن لسان الحال يقول يارباه مالي احد سواك ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر دعائه ياحي ياقيوم برحمتك استغيث وكأني اسأل ربي ان يغيث قلبي بمعرفته 
وحبه وعبوديته ورضاه تباركت ياقدير 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اود ان أشير الى نقطة خطيرة  وهي طرفة عين بمعنى ان العبد اذا توكل على نفسه طرفة 
فقد هلك نعمل مايوفقنا الله له ونتوكل على الحي الْقَيُّوم توكل كامل بانه هو المتصرف الوحيد في 
أقدارنا والمدبر لها وما علينا الا ان نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير وإني لااملك لنفسي نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا تباركت ياقدير 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

Tuesday, September 13, 2016

سنة الصلاة بعد الوضوء


🌷 سنة الصلاة بعد الوضوء🌷
عجيب أن يعرف إنسان أنه يقينًا من أهل الجنة وهو ما زال يمشي على الأرض؛ ولكن الأعجب من ذلك هي الصيغة التي بَشَّر بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بلالَ بنَ رباح رضي الله عنه بدخوله الجنة! فقد روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِبِلاَلٍ رضي الله عنه عِنْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ: "يَا بِلاَلُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلاَمِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ». قَالَ: "مَا عَمِلْتُ عَمَلاً أَرْجَى عِنْدِي: أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا، فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إِلاَّ صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ". فرسول الله صلى الله عليه وسلم يُخبر بلالاً أنه بالفعل يمشي في الجنة! بل إنه في رواية للترمذي -وقال الألباني: صحيح- عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه، قَالَ: "يَا بِلاَلُ بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الجَنَّةِ؟ مَا دَخَلْتُ الجَنَّةَ قَطُّ إِلاَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، دَخَلْتُ البَارِحَةَ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ فَقَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ العَرَبِ. فَقُلْتُ: أَنَا عَرَبِيٌّ، لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ. فَقُلْتُ: أَنَا قُرَشِيٌّ، لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ". فَقَالَ بِلاَلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلاَّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَمَا أَصَابَنِي حَدَثٌ قَطُّ إِلاَّ تَوَضَّأْتُ عِنْدَهَا وَرَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "بِهِمَا".

فهنا يُعَلِّل رسول الله صلى الله عليه وسلم بلوغ بلال رضي الله عنه لهذا الشرف بهاتين الركعتين اللتين يُصَلِّيهما بعد الوضوء، وقد بَشَّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي يفعل ذلك يُغْفَر له ما تقدَّم من ذنبه؛ فقد روى البخاري ومسلم عن حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضي الله عنه دَعَا بِإِنَاءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ، فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الإِنَاءِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا، وَيَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ ثَلاَثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ إِلَى الكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".

فلنحرص على هذه السُّنَّة الجميلة عسى أن نكون أهلاً لمغفرة الله لنا ودخول الجنة.

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].


حقا أعتق سيدنا انه الصديق الذي أعتق 
من عذب في الله انه بلال بن رباح 
يدخل الجنة بين يدي رسول الله 
عرفت سيادتك يابلال بتوحيدك لله رب العالمين 
فاختارك لرضاه 
عرفت سيادتك أن الذي اشتراك من الله 
بمعنى دفع ماعنده ليراك حر لوجه الله 

وقد اثنى الله على هذا الصنيع لابي بكر رضي الله عنه وما لأحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء 
وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى 

فكان ابو بكر يعتق الرقاب التي عذبت في الله 
ليرضى الله فما أعتق بلال الا الصديق 
وهذا شرف كبير لسيدنا بلال 
فما كان منه وما ترينه الا ساجدا لله 
مااحدث الا توضأ وما توضأ الا صلى ركعتين 
رضي الله عنه وأرضاه وكأن لسان حاله 
يقول لنا ماالشكر لله رب العالمين الا في الصلاة 

وجعلت قرة عين الحبيب صلوات ربي وسلامه 
عليه في الصلاة 
وتقول السيدة عائشة عن صلاة رسول الله 
لاتسألين عن طولهن وحسنهن صلوات ربي وسلامه عليه 
وكيف لاتكون الصلاة قرة عينه وعليه نزل القران 
الكريم بلسان عربي مبين 

اللهم لك الحمد بالقران 

لك الحمد بالصلاة 

لك الحمد بالسجود

Monday, September 12, 2016

كتاب اللباس /2

سنة دعاء لبس الجديد Tulip
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ للمسلم أن يبدو جميلاً أنيقًا أمام الناس؛ لذلك كان من سُنَّته صلى الله عليه وسلم أن يلبس الجديد من الثياب إذا قدر على ذلك، وكان يعتبر هذا من النعم الكبرى التي تستحقُّ الحمد من الله؛ لذا كان إذا لبس ثوبًا جديدًا لم ينسَ أن يحمد الله تعالى؛ فقد روى الترمذي -وقال الألباني: صحيح- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ، عِمَامَةً، أَوْ قَمِيصًا، أَوْ رِدَاءً، ثُمَّ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ".

والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء لا يكتفي بالحمد فقط؛ إنما يسأل الله أن يظلَّ طائعًا له سبحانه، فيفعل في هذا الثوب الخيرَ، ويبتعد به عن الشَّرِّ، وبهذا كان الثوب الجديد سببًا في تذكير العبد بعبودتيه لله عز وجل واحتياجه له، وهذا الخضوع لله سيكون سببًا في مغفرته عز وجل للعبد! فقد روى أبو داود -وقال الألباني: صحيح- عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ. غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".

فما أكرم هذا الإله العظيم الذي يرزق الثوب، ثم يغفر لنا الذنب إذا ما حمدناه على رزقه!

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

الحمد لله الذي أنزل على عبده  الكتاب كتاب فصلت آياته من لدن حكيم خبير ومن عناية الله بعبده كما اهتم بمخبره 
وروحه فقد أهتم بكيانه ومظهره ورعاه حق الرعاية سبحانه وتعالى سقى روح المؤمن بقرانه المجيد فسمت وأشرقت وتحسست 
نعم الله العظيمة ومنها الملبس الذي فيه حماية الجسد وستره وزينته 

وقد ذكر القران الكريم في خطاب عام لكل اجناس البشر قال تعالى يا بني آدم  قد انزلنا عليكم  لباسا يواري سوآتكم ورِيشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من فضل الله لعلكم تذكرون 

ومن هنا نرى ان الآية الكريمة  حفلت بأنواع الستر عند المرء على اختلاف ألوانه وأشكاله ويسرت للكل ما يستر البدن 
وما يتجمل به العبد سبحان من علم عباده الحياكة والصناعة والتذوق بكل أنواع الأذواق التي تناسب كل المستويات في الاعمار 
والمقاسات وما يناسب حر الصيف وبرد الشتاء ما يسر اعينهم وما يقيهم من برد الشتاء وحر الصيف 
وكم قامت التجارة وفتحت الأسواق وتبارزت الأذواق على حساب هذا الخير الكبير ولهذا اختتمت الآية الكريمة بتذكيرنا 
لهذا الفضل العظيم من الغفور الشكور الودود الكريم فما يتمالك المؤمن نفسه امام هذا الفضل العظيم الا ان يبكي شكرًا 
لله تعالى ويتوجه بكل معاني الحمد لله تعالى ويزيدنا الله من فضله عندما أشار الى بديع صنعه في قوله تعالى ولباس التقوى 
ذلك خير السؤال الذي يطرح نفسه ما هو دور التقوى في الملبس فقالت التقوى أنا لباس كل مؤمن شاكر يرد النعمة الى خالقها هو الله 
والقران الكريم حفل في هذا الموطن في قوله تعالى ولكن الله حبب  إليكم الايمان  وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق 
والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم الحجرات ٧-٨
وهكذا يفسر القران بعضه بعضا ونحن ننعم به  سبحانك ما عبدناك حق العبادة وما شكرناك حق الشكر 
اللهم  زينا بخير اللباس لباس نتجمل به في حياتنا وزيّنا قلوبنا وارواحنا بنور قرانك ومعرفتك وحبك فضلا من الله ونعمة وانت العليم الحكيم 
سبحان ربي العظيم RoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRoseRose

سنة المصافحة

سنة المصافحة Tulip
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أخلاقًا؛ وقد وَصَفَ اللهُ تعالى خُلُقَه بالعظمة فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]، وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه كان يتلطَّف في تعامله مع الناس؛ ومنها مصافحة الرجال إذا لقيهم، فصارت المصافحة بذلك سُنَّة عنه صلى الله عليه وسلم، وكانت له فيها طريقة جميلة نقلها ابْن سعد في طبقاته -وقال الألباني: حسن- عن أنس رضي الله عنه قال: "كانَ إِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ مَعَهُ قامَ مَعَهُ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْهُ حتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ، وَإِذَا لَقِيَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ أُذُنَهُ نَاوَلَهُ إِيَّاهَا ثُمَّ لَمْ يَنْزِعْهَا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا عَنْهُ".

فهذه جملة من أخلاقه صلى الله عليه وسلم، ومنها -كما رأينا- أنه إذا صافح أحدًا لم ينزع يده من يد الرجل إلا إذا نزع الرجلُ يدَه، وفي هذا توقير واحترام للناس، وجدير بالذكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يُصافح إلا الرجال فقط، ولم يكن يُصافح النساء قطُّ؛ فقد روى مسلم عن عَائشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: "وَلاَ وَاللهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، غَيْرَ أَنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلاَمِ". فهذه هي سُنَّته صلى الله عليه وسلم.

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

لاتصافح المرأة الرجل إنما تصافح أخواتها في الله وسميت مصافحة من الصفح ولا ننسى ان المسلمة عندما تصافح اختها في الله تتحاتت الذنوب عنهما 



وكذلك تتعانق القلوب الصادقة السليمة مع الأيادي الكريمة فيتوجها ربها بأن تتساقط الذنوب كما يتساقط أوراق الشجر 
تشبيه بليغ من الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه فمن منا لم ير تساقط الأوراق من الشجر وروعة المشهد أنها تتلاشى حتى كأنها لم تكن على أغصانها وهكذا تتلاشى ذنوبنا كأنها لم تكن على أكتافنا التي يسطرها ملك كريم كما وصفها الله وإنا عليكم لحافظين 
كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون .
تصوروا أحبتي كراما كاتبين مع أيدينا التي نسطر بها اعمالنا ما أجملنا أن نحي الاكارم الملائكة التي تصاحبنا 
فلا ترى منا الا الجميل ولا تسمع منا الا بديع القول والعمل حتى نحظى بقوله تعالى (سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين) 
سورة الزمر 
ندخل الجنة زمرا زمرا بقلوب سليمة لا تعرف لغة سوى ان تحمد خالقها وتسبح بحمده وتدعو العالم كله الى عبادته  
طبتم فادخلوها خالدين .

سنة الذبح

سنة الذبح بعد صلاة العيد Tulip

يختبرنا الله عز وجل بأنواع العبادات المختلفة، وهي عبادات تعتمد على اليقين في أنها من عند الله، وبالتالي لا بُدَّ أن تُفْعَل بالطريقة التي أرادها الله عز وجل وعَلَّمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31]، وقد كان من سُنَّته صلى الله عليه وسلم أن يذبح أضحية عيد الأضحى بعد الصلاة وليس قبلها؛ فقد روى البخاري عَنِ البَرَاءِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، مَنْ فَعَلَهُ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلُ، فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ». فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ، وَقَدْ ذَبَحَ، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً. فَقَالَ: «اذْبَحْهَا وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ». قَالَ مُطَرِّفٌ: عَنْ عَامِرٍ، عَنِ البَرَاءِ رضي الله عنه: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاَةِ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ».

فتَبَيَّن لنا من هذا الحديث أن الذبح الذي يُعَدُّ من النسك والعبادة هو الذبح الذي بعد الصلاة، أما الذي تمَّ قبل الصلاة فهو مجرَّد لحم صالح للأهل ليس فيه أجر الأضحية؛ مع أن الفارق بين توقيت الذبح قد لا يتجاوز ساعة واحدة، ومع أن المذبوح قد يكون واحدًا؛ بل قد يكون المذبوح قبل الصلاة أكبر وأسنَّ من المذبوح بعدها، كما في حالة الحديث الذي بين أيدينا، ومع ذلك فالأضحية الصحيحة والمقبولة من الله هي التي ذُبِحَت في التوقيت الذي حددَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل هذا لنعلم أن الدين قائم على اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس على ما قد نراه أحيانًا منطقيًّا من وجهة نظرنا.

وكان من سُنَّته صلى الله عليه وسلم أيضًا أنه لا يبدأ أكله يوم عيد الأضحى إلا بعد عودته من الصلاة والذبح، وحينها يأكل من ذبيحته، فقد روى الترمذي -وقال الألباني: صحيح- عن بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلاَ يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ". وفي رواية أحمد بإسناد حسن قال صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ، وَلاَ يَأْكُلُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ". فلنحرص على هذا الهدْي النبوي.

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا}[النور: 54].

وقفت مع هذه السنة في موضوع التوقيت وعرفت كم الوقت ثمنه غال وهو رأسمال الانسان وكم سيبكي اذا خسر أوقاته 
وكيف النجاة من خسارة الأوقات أجابني كتاب ربي قوله تعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ولفت انتباهي بم بدأت سورة العصر ان الله اقسم بوقت العصر وهو المعنى الاول 
اما المعنى الثاني فهو عمر الانسان والسورة تحكي لنا عن خسارة عمر الانسان الا ان اصحاب الايمان بالله ورسله وسارعوا 
الى العمل الصالح وثبت بعضهم بعضا على اتباع الحق بالصبر على اتباع الحق ونصرته