افشاء السلام: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:" أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، اتّباع الجنائز، تشميت العاطس، إبرار القسم، نصر المظلوم، أجابة الداعي، وإفشاء السلام".
متفقٌ عليه
هذه السنن شرعها القران الكريم في قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى
وهو فعل أمر من الله تعالى على سبيل الوجوب لكن حكمها فرض كفائي
اذا قام به البعض سقط عن الغير
وهذا من رحمة الله في عباده
وعيادة المريض من العود ليست زيارة إنما يتردد الصحيح على المريض عدة مرات حسب فقه الاولويات الاقربون أولى
بالمعروف الأقرب فالأقرب ومادام فرض كفائي يتعاون المتزاورون فيما بينهم في التردد على المريض وخدمته
وقد شجع ديننا على ذلك من الأجر والثواب في الدنيا والاخرة
اما اتباع الجنائز فهي للرجال فقط
اما هذه الاعراف التي اصطنعناها
ماانزل الله بها من سلطان بكل معاني هذه الاعراف من لَبْس خاص ومكياج خاص ومحفظة خاصة وكأن الموت اصبح
مناسبة من المناسبات
وكذلك اطعام الطعام من أهل الميت للمعزيين فهو مخالف للسنة النبوية
إنما يجب على المعزيين احضار الطعام
لأهل الميت فقد جاء مايشغلهم
اطبخوا لآل جعفر فقد جاء مايشغلهم
اما تشميت العاطس ان تقولي له
يرحمك الله وعافاك الله اذا توالى العطس عليه لان العاطس نجا من لحظة عظيمة
اثناء العطس لذلك هو يحمد ونحن نبارك له
وأما أبرار القسم فهو عهد قطعه العبد على نفسه فعليه ان يوفي عهده وإلا وقع في الاثم والمحظور ولو بعد فترة عليه ان يتحمل قدسية القسم فإذا أنفذ عهده
بارك الله له وإذا لم يبر بالقسم فعليه
كفارة حسب نوع القسم
وكلنا نعلم كفارة اليمين
اما اطعام عشرة مساكين او كسوتهم
او صيام ثلاثة ايام اذا لم يجد
ونصر المظلوم وهو فضيلة عظيمة
انصر أخاك ظالما او مظلوما قال كيف أنصره ظالما قال أوقفه عند ظلمه
وعندما تهاون المسلمون في دفع الظلم
ونصرة المظلوم سلط الله على الأمة من يسومهم سوء العذاب لأنهم أصبحوا ظالمين لسكوتهم عن الظلم حتى انهم لم ينكروه في قلوبهم
اجابة الداعي لما فيها من جبر الخواطر
وجبر الخواطر منجاة من المخاطر
ولكن للأسف نجيب دعوة من نريد الجلوس معهم حسب أهوائنا ولانجيب
دعوة الفقراء ومن لانريد الجلوس معهم
ولذلك وقعنا في كبيرة الكبر
وازداد المجتمع انقساما وتفرقا وغيظا
أما رد السلام فهو واجب في كتاب الله
قال تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها او رُدُّوهَا ان الله كان على كل شيء حسيبا
ولفظة حسيبا من الحساب ان رد التحية يزرع المودة بين الناس نسلم على من نعرف ومن لم نعرف
وهذا هو المقصود في إفشاء السلام لنزرع الود والسلام في قلوب العباد
هكذا أمرنا الله وعدم رد التحية يشير اما لكبر او مشاحنة او حقد وهذا كله يرفضه الاسلام
ولذلك ورد من أشراط الساعة التسليم على الخاصة اي من تعرفينه وله من الشأن او لك من المصلحة الشخصية او تريدي ان تكوني له مصاحبة وهذا من الهوى وكله مخالف لشرع الله
اللهم الهمنا رشدنا ، إنك كريم تحب العفو فأعف عنا.
No comments:
Post a Comment