لقد ورد في دعاء الحبيب صلوات
ربي وسلامه عليه
أسألك العفو والعافية
ودوام العافية وتمام العافية
والشكر على العافية
والغنى عن الناس
الانسان عندما يفقد عافيته في جسده يضعف فلا بد من يخدمه ويرعاه هذا لون من ألوان الحاجة
الى الناس
ثانيا عندما تنصب الهموم والاحزان على المرء يحتاج
الى مواساة الناس
ثالثا عندما يقع على المرء دينا عظيما يحتاج لمن يسد عنه دينه
لذلك جاء الاسلام بمنهجية عظيمة
جعل من اعظم القربات لله تعالى
من أدخل السرور على قلب مسلم
اذا قضيت حاجته تولى الله قضاء
حاجتك
اذا فرجت كربة أية إنسان وعد من الله ان يفرج عنك كرب يوم القيامة
التي لايعلمها الا الله
اذا أكرمت ضيفا كانت لك مغفرة
اذا أحسنت الى جار سوء يؤذيك
وانت احتسبت وصبرت
ليرضى الله يضحك لك الله
وقد ذكر الحديث الشريف
تسلسل هذه القربات
والقرب من الله لايعلم سعادة صاحبه الا الله
سرور تدخله على قلب مسلم
قال فان عدم تقضي له حاجته
فان عدم تسد عنه دينا
فان عدم تحمله على دابتك
فان عدم
تأمر بالمعروف وتنه عن المنكر
فإن عدم تصنع لاخرق اي لمستضعف فان عدم
قال تغلق باب دارك وتكف شرك عن الناس
فهنا نرى ان العبد يغنى بمعرفة
الواجبات والحقوق
ويستغني عن الناس ان لايكون
إمعة ان احسنوا الناس أحسن
وان أساؤوا اساء
وان لا يتابعهم في معصية الله
إنما يستغني بطاعة الله عن معصية الله
اللهم نحن الفقراء إليك الأغنياء بك
سبحانك اللهم وبحمدك
اشهد ان لاإله الا انت أستغفرك وأتوب إليك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
Sent from my iPhone
No comments:
Post a Comment